السيد جعفر مرتضى العاملي

290

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

« صلى الله عليه وآله » بل يدعي اتباع عثمان أنها بنت النبي « صلى الله عليه وآله » على الحقيقة ؟ ! 9 - واللافت هنا : أننا لم نسمع لعمر بن الخطاب حساً ، حتى كأنه لم يحضر هذه الوقائع ، فأين كان عنها يا ترى ، ولماذا لم نسمع له هديراً وزئيراً على عثمان . . ولم نجده يقول ويلح في القول : دعني اقتله يا رسول الله ! ! تماما كما قال ذلك في قصة حاطب بن أبي بلتعة ، والحكم بن كيسان ، وأبي سفيان ، وذي الخويصرة ، وذي الثدية ، وابن أبي ، وشيبة بن عثمان ، وأعرابي من بني سليم ، وغيرهم . . غضب علي « عليه السلام » من طلحة : ومن آثار حرب أُحد على بعض الناس الذين تسطر لهم الفضائل ، ما ذكره السدي في تفسير قوله تعالى : * ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءَ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهم مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * ( ( 1 ) من أنه لما أصيب النبي « صلى الله عليه وآله » بأحد . . قال عثمان : لألحقن بالشام ، فإن لي به صديقاً من اليهود ، فلأخذن منه أماناً ، فإني أخاف أن يدال علينا اليهود . وقال طلحة بن عبيد الله : لأخرجن إلى الشام ، فإن لي به صديقاً من النصارى ، فلأخذن منه أماناً ، فإني أخاف أن يدال علينا النصارى . قال السدي : فأراد أحدهما أن يتهود ، والآخر أن يتنصر .

--> ( 1 ) الآية 51 من سورة المائدة .